الاطلسي: جهود المصالحة لن تؤدي الى تسريع الانسحاب من أفغانستان

Wed Oct 13, 2010 8:59pm GMT
 

بروكسل (رويترز) - قال القائد المدني لقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان يوم الاربعاء ان الجهود نحو المصالحة بين حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي ومسلحي طالبان لن تؤدي على الارجح الى تسريع خطط لتقليص عدد قوات الحلف في أفغانستان.

ويعتزم الحلف بدء برنامج في العام القادم لنقل مسؤولية الامن تدريجيا من القوات الدولية الى القوات الافغانية حتى نهاية عام 2014 بعد تصديق زعماء الدول الاعضاء في الحلف على البرنامج في قمة تعقد الشهر القادم.

وقال مارك سدويل ممثل حلف الاطلسي المدني في كابول ان الخطة يجب أن تسمح بتقليص تدريجي لقوة أجنبية قوامها 150 ألف جندي أضيف اليها في العام الماضي عشرات الالوف من الجنود للتعامل مع عصيان مسلح يتزايد.

لكنه شدد على أنه ستكون هناك حاجة الى القوات والدعم الدوليين لافغانستان لفترة طويلة بعد عام 2014 وهو التاريخ الذي حدده كرزاي لتجهيز قوات الامن الافغانية لتتولى المسؤولية الشاملة عن أمن البلاد.

وقال سدويل الذي كان يتحدث بعد أن قدم تقريرا لمبعوثي 47 دولة تساهم بقوات في قوة المعاونة الامنية الدولية في أفغانستان (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي مجتمعين في بروكسل انه من غير المرجح أن تؤدي جهود كرزاي للمصالحة مع طالبان الى تسريع عملية نقل المسؤولية عن الامن للقوات الافغانية.

وأضاف سدويل في مؤتمر صحفي "لا أعتقد أن للامر تأثيرا على هذا الجدول الزمني ما لم تحدث (المصالحة) بوتيرة أسرع مما نتوقعها حاليا بحيث يقل التهديد الذي تشكله أعمال التمرد المسلحة بصورة كبيرة."

وقال "نتوقع قدرا من التقليص في الاعداد الاجمالية للقوات خلال تلك الفترة ولكن لا توجد لدينا خطة أو عدد لعام 2014. ولا توجد في ذهننا خطة أو عدد لعام 2011 في هذه المرحلة." ومضى يقول "سيتوقف الامر على الاوضاع."

واعترف بأن البلدان المشاركة ستتعرض لضغوط من الناخبين داخلها لخفض أعداد القوات ولكن المبدأ لدى حلف الاطلسي هو "الدخول معا والخروج معا."

من ديفيد برونستروم